يوسف الحاج أحمد

229

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة

علاوة على ذلك ، فإنّ ميزان الوقت للتطور النجمي يشتق من نظريات التطور النجمي التي تبرهن أن النجوم الأكثر كتلة جوهريا من الشمس يمكن أن تكون أكملت تاريخ حياتها النشيط في وقت قصير مقارنة بعمر اشتقاق الكون من نظرية الانفجار العظيم الكونية . هذه النتيجة تعني أن النجوم الأكثر كتلة من الشمس والتي تكونت باكرا جدا في تاريخ حياة المجرة ، من المحتمل أنها أنتجت بعض العناصر الثقيلة التي تشاهد اليوم ، وأما النجوم الأقل كتلة من الشمس فهي لم يكن لها أن تلعب أي دور في هذا الإنتاج . * إن الحديد ، الذي هو أساس تكوين لبّ الأرض ، هو أكثر العناصر انتشارا في الأرض بشكل كلي ( 35 % ) . وجه الإعجاز : وجه الإعجاز في الآية القرآنية الكريمة هو دلالة لفظ أَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ الذي يفيد هبوط الحديد من السماء ، وهذا ما كشفت عنه الدراسات الفضائية والجيولوجية في النصف الثاني من القرن العشرين . [ الموسوعة الإسلامية ، الإعجاز العلمي ] . * وقال الشيخ الشعراوي : قال أشهر علماء العالم في مؤتمرات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم . . الدكتور « استروخ » وهو من أشهر علماء وكالة « ناسا » الأمريكية للفضاء . . قال : لقد أجرينا أبحاثا كثيرة على معادن الأرض وأبحاثا معملية . . ولكن المعدن الوحيد الّذي يحيّر العلماء هو الحديد . . قدرات الحديد لها تكوين مميز . . إنّ الإلكترونات والنيترونات في ذرة الحديد لكي تتحد فهي محتاجة إلى طاقة هائلة تبلغ أربع مرات مجموع الطاقة الموجودة في مجموعتنا الشّمسية . . ولذلك فلا يمكن أن يكون الحديد قد تكون على الأرض . . ولا بدّ أنّه عنصر غريب وفد إلى الأرض ولم يتكون فيها قال تعالى : وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [ سورة الحديد : 25 ] . [ الأدلة المادية على وجود اللّه ، للشعراوي ] . * وقال الشيخ الزنداني : هل تعلم أنّ الوزن الذري ( 57 ) وهو رقم سورة الحديد ( 57 ) وأنّ العدد الذّري للحديد . . ( 26 ) وآية الحديد في سورة الحديد . . آية رقمها ( 26 ) إذا حسبنا البسملة آية ، فهل هذه مصادفة . . لكنّ كثيرا من النّاس لا يفقهون . .